مجلة القاسمي للدراسات الاسلامية http://ojs.qsm.ac.il/index.php/ISJournal Al-Qasemi Academic College en-US مجلة القاسمي للدراسات الاسلامية The intellectual and social sources of the Shi'ite movement in Iraq http://ojs.qsm.ac.il/index.php/ISJournal/article/view/964 <p>When the prophet Mohammad died in Medina in 632, no one had been named as his successor. This failure led to fierce clashes, and various leadership models were proposed. Three criteria were laid out for selecting a Caliph: (a) <em>sabiqa</em> (precedence), (b) <em>karaba</em> (a close family relationship to the prophet), and (c) <em>ria’asa</em> (patrilineage). Abū Bakr&nbsp;(reigned 642‒634) was chosen in line with these principles; he became the first of the first four Caliphs (<em>rashidun</em>).</p> <p>The emergence of Shi’ism is closely linked to the events surrounding Mohammad’s death and the appointment of his heir. Many Muslims supported ʿAlī ibn Abi Talib on the grounds that, as well as belonging to the same bloodline (ʿAlī was Mohammad’s cousion and son-in-law) he had been a companion to the prophet since his youth, his father having adopted Mohammad when he was orphaned. After the deaths of Abū Bakr and ʿUmar, ʿUthmān was appointed Caliph, and the rivalry between ʿAlī’s faction and their opponents intensified. ʿUthmān awarded his Meccan relatives key positions, the most controversial of which was that of Mu'awiya, one of Mohammad’s fiercest opponents during his rise to prominence. Throughout the <em>rashidun</em> period, supporters of the ʿAlī faction complained of discrimination and suppression. While this became a common feature of the movement, Shi’ism was founded only after the death of ʿAlī, who had vast numbers of supporters in Iraq.</p> Maya Cohen الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة القاسمي للدراسات الاسلامية 2025-03-18 2025-03-18 9 1 1 32 الرجعة وتطبيقاتها بين الفقه والقضاء الشرعي في الداخل الفلسطيني http://ojs.qsm.ac.il/index.php/ISJournal/article/view/965 <p>هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على مسألة الرجعة وتطبيقاتها بين الفقه والقضاء الشرعي في الداخل الفلسطيني، من خلال استعراض الآراء الفقهية المختلفة وتحليل التطبيقات العملية في المحاكم الشرعية. تناولت الدراسة عدة جوانب منها مفهوم الرجعة ومشروعيتها والحكمة منها، وكذلك المواد القضائية التي تضبطها، وطرق حصول الرجعة سواء بالقول أو بالفعل، بالإضافة إلى الشروط التي يجب توافرها لصحة الرجعة والاختلافات الفقهية حولها.</p> <p>استخدمت الدراسة المنهج الوصفي والتحليلي لتوضيح مفهوم الرجعة في الفقه الإسلامي وتحليل التطبيقات القضائية المرتبطة بها. كما استخدمت المنهج المقارن لمقارنة آراء الفقهاء وتطبيقاتها في القضاء الشرعي الفلسطيني.</p> <p>خلصت الدراسة إلى أن الرجعة تمثل استدامة للنكاح واستمراره، ويمكن أن تتم بالقول الصريح أو بالأفعال مثل المعاشرة دون نية، بينما تحتاج الألفاظ الكنائية ومقدمات الجماع إلى نية محددة. وأكدت الدراسة على ضرورة إبلاغ الزوجة بالرجعة، واستحباب الإشهاد عليها. كما أوصت بضرورة تحديث المواد القانونية لمواكبة طرق الاتصال الحديثة وتغطية مسائل العدة بوضوح.</p> رأفت عبد الستار عويضة الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة القاسمي للدراسات الاسلامية 2025-03-18 2025-03-18 9 1 جمال الدين الأفغاني: أفكاره الإصلاحية بين الهند ومصر http://ojs.qsm.ac.il/index.php/ISJournal/article/view/966 <p>شهدت الأمة الإسلامية في منتصف القرن التاسع عشر تحديات جسيمة، تزامنت مع ضعف الدولة العثمانية وتكالب قوى الاستعمار على العالم الإسلامي. سعت هذه القوى إلى تفكيك وحدة الأمة الإسلامية، ونشر الجهل والركود، وإخماد روح التقدم التي تقوم عليها الحضارات. في خضم هذه الظروف، برز جمال الدين الأفغاني كأحد أبرز رواد الإصلاح، حيث كرس حياته لاستنهاض الأمة الإسلامية، ومقاومة الاستعمار، ومواجهة الأنظمة المحلية المستبدة. كان هدفه إحياء روح النهضة في الشرق، وتأسيس جيل من القادة والمفكرين الذين عملوا على تثقيف المجتمع ومحاولة النهوض به وفق الإمكانات المتاحة.</p> <p>يُعد جمال الدين الأفغاني رائدًا لحركة الإصلاح في العصر الحديث، ومن أبرز الداعين إلى وحدة الأمة الإسلامية. كانت رؤيته قائمة على تحرير الأمة من الاستعمار والاستغلال والغفلة، وبث وعي جديد يعزز من مكانتها الحضارية. من خلال أفكاره وأعماله، أسس لمنهج فكري وسياسي أصبح أساسًا لحركات الإصلاح التي جاءت بعده.</p> <p>يتناول هذا البحث حياة جمال الدين الأفغاني وأثره الإصلاحي في العالم الإسلامي. ينقسم البحث إلى ثلاثة فصول: يتناول الفصل الأول سيرته الذاتية، بما في ذلك مولده، موطنه، نشأته، ووفاته. أما الفصل الثاني، فيستعرض تأثير عائلته عليه، وتعليمه، والظروف السياسية التي عاصرها. ويتطرق الفصل الثالث إلى جهوده الإصلاحية، مع التركيز على دوره في مصر، حيث يناقش الأوضاع السياسية والاقتصادية في تلك الفترة، وفكره في مقاومة الاستعمار، ونظام الحكم كما تصوره الأفغاني.</p> <p>اعتمد البحث على مجموعة من المصادر والمراجع الأساسية، من أبرزها "الأعمال الكاملة لجمال الدين الأفغاني" بتحقيق محمد عمارة، و"العروة الوثقى" لجمال الدين الأفغاني ومحمد عبده، و"حقيقة جمال الدين الأفغاني" لميرزا لطف الله خان الأسد أبادي. واجهتني أثناء إعداد البحث تحديات تتعلق بتفسير النصوص الأصلية، التي تميزت أحيانًا بالغموض، بالإضافة إلى التباينات في المصادر حول موطنه وأصوله، مما حال دون التوصل إلى إجماع قاطع بشأن مسقط رأسه.</p> <p>يسعى هذا البحث إلى تقديم صورة شاملة عن شخصية جمال الدين الأفغاني، وجهوده في الإصلاح، وتأثيره العميق على الفكر الإسلامي الحديث، ليكون نموذجًا يُستلهم في مواجهة التحديات الفكرية والسياسية الراهنة.</p> عيسى بريجية الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة القاسمي للدراسات الاسلامية 2025-03-18 2025-03-18 9 1 67 94 السموّ الصّوفي: من الإنسان الخامل إلى الإنسان الكامل: الجزء الثاني http://ojs.qsm.ac.il/index.php/ISJournal/article/view/967 <p>بعد أن تناول الباحث في الجزء الأول الأطر التربوية والمعرفية والتعبدية والغيبية التي ربطها الشيخ علي نور الدين اليشرطي بأركان طريقته، لتحقيق هدف السمو بالإنسان من الإنسان الخامل إلى الإنسان الكامل، يتابع في الجزء الثاني من البحث دراسة محوري الثابت والمتغير في الوظيفة التربوية داخل الطريقة الصوفية؛ فيتناول في البداية ثابت العقيدة، ويحدد تأثيرها في المتغيرات الصوفية، نحو: الإنسان بما يوجده حوله من تقاليد وأعراف؛ والطريقة، بما تحمله للمريدين من أداءات وشعائر متباينة، تتناسب مع فروقاتهم الفردية، وأحوالهم العرفانية.</p> <p>وفي ختام البحث يتناول الدارس الأدوات التربوية التي اعتمد عليها الشيخ اليشرطي، لتحقيق فلسفته العرفانية والتربوية، وأهمها: الشيخ (الذي يقوم بدور المعلم أو التربوي)؛ ثم يتخطى ذلك الدور التعليمي إلى الإمداد بالعلوم اللدنية (الوهبية)؛ ثم الطريقة (التي تحاكي دور الأسرة أو المدرسة أو الأكاديمية في أثرها الفردي، وتمثل النقابة أو الحزب في أثرها المجتمعي؛ وكذلك، لا يهمل الباحث الجهد الذاتي أو الدافع الشخصي الذي يؤدي دورا هاما في تربية المريدين؛ وأخيرا يسلط الباحث الضوء على دور التحديات التي يمثلها العذول (الأغيار) في الفكر الصوفي.</p> <p>ليخلص في النهاية إلى أن الطريقة واجهت تحديات كثيرة، كان أهمها: الموائمة بين القديم والحديث، من حيث التعامل مع الإنسان المعاصر؛ وضرورة وضع منهج تربوي حديث وفاعل، يتوازن بين العقل والقلب، وبين القديم والحديث، وبين الحس والروح، وبين الشريعة والحقيقة.. ثم يسلط الضوء، في النهاية، على إنسان الطريقة اليشرطية، ويبين دوره في المجتمع المعاصر، كنموذج تطبيقي للإطار النظري الذي تبنته الطريقة.</p> وفاء أحمد السوافطة الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة القاسمي للدراسات الاسلامية 2025-03-18 2025-03-18 9 1 95 138 اللهجات العاميّة وتأثيرها على الفصحى http://ojs.qsm.ac.il/index.php/ISJournal/article/view/968 <p>يتناول هذا المقال تأثير اللهجات العامية على اللغة العربية الفصحى الحديث من عدة زوايا تاريخية واجتماعية وثقافية. يبدأ المقال بالإشارة إلى أهمية الفصحى كلغة أساسية للدين والثقافة والعلم منذ توحيد الأمة العربية تحت راية الإسلام، كما يوضح كيف ظهرت اللهجات العامية نتيجة للتنوع الجغرافي والاجتماعي في العالم العربي، حيث اختلطت الفصحى مع مفردات من لغات أخرى مثل الفارسية والسريانية والقبطية والأمازيغية.</p> <p>يناقش المقال أيضًا تأثير اللهجات العامية على الفصحى في مجالات مثل التعليم والإعلام والأدب، ويشير إلى أن استخدام اللهجات العامية في التعليم والإعلام أدى إلى تراجع مهارات الطلاب في الفصحى، كما أثرت وسائل التواصل الاجتماعي في طرق الكتابة واستخدام اللغة الفصحى.</p> <p>في ختام المقال، يقترح عدة حلول للحفاظ على الفصحى، مثل تحسين المناهج التعليمية، وزيادة استخدام الفصحى في الإعلام، وتعزيز جهود الأكاديميات اللغوية في تحديث اللغة بما يتماشى مع التطورات الثقافية والعلمية الحديثة. ويؤكد على ضرورة التوازن بين الاعتراف بدور اللهجات العامية في تعزيز التنوع الثقافي وبين الحفاظ على الفصحى كجزء أساسي من الهوية العربية.</p> محمود حسين عبد الله حوت الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة القاسمي للدراسات الاسلامية 2025-03-18 2025-03-18 9 1 139 150 عرض ونقد لكتاب "طريقة القاسمي الخلوتيّة الجامعة، دورها التّربويّ والاجتماعيّ في الحقبة ما بين 1300ه-1435ه" لمؤلّفه زياد أحمد جبر http://ojs.qsm.ac.il/index.php/ISJournal/article/view/969 <p>تعتبر طريقة القاسمي الخلوتيّة الجامعة من الطّرق الصّوفيّة السُنيّة وهي طريقة علم وعمل، وقد قال الشّيخ الدّردير: "طريقتنا طريقة علم، بقدر ما تكون عالما تكون مجتهدا بالطريق".</p> <p>وقد أخذت هذه الطريقة الإسلام بمفهومه الشّامل فالتصوّف روح الإسلام ولبّه، وهو مرتبة الإحسان الواردة في حديث جبريل، أي أنّه ليس دعوة إلى الانعزال وترك الحياة، أو نوع من السِّحر والدّجل والشّعوذة، وإنّما هو التزام بآداب العبوديّة واقتداء بهدي النبيّ محمد (ص).</p> <p>لهذا فإنّ لهذه الطّريقة بصمتها في جوانب الحياة المختلفة، فتجدها سبّاقة في مجال نشر العلم والمعرفة والدعوة الى الله تعالى من خلال مؤسّساتها التربوية، والجولات الدعويّة في طول البلاد وعرضها، إضافة إلى اهتمامها بالمجال الاجتماعي، والحرص على خدمة النّاس والتواصل معهم ابتغاء وجه الله، وتتنوّع نشاطات هذه الطّريقة لتشمل جميع مناحي الحياة أخذا بمفهوم الإسلام الشّامل للعبادة وهو كلّ عمل تبتغي به وجه الله تعالى</p> خال محمود الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة القاسمي للدراسات الاسلامية 2025-03-18 2025-03-18 9 1 151 155