http://ojs.qsm.ac.il/index.php/majma/issue/feedمجلة المجمع2025-03-24T10:52:03+00:00Saida Abu Sugaier[email protected]Open Journal Systems<p><strong><em>المجمع </em></strong>مجلة علمية محكمة متخصصة باللغة العربية وآدابها، معترف بها من قبل مجلس التعليم العالي في إسرائيل. وتصدر مرة واحدة سنوياً عن مجمع القاسمي للغة العربية وآدابها - اكاديمية القاسمي.بنسخة ورقية وأخرى الكترونية</p> <p> </p> <p> </p>http://ojs.qsm.ac.il/index.php/majma/article/view/963"رحلة عُمر، من قريةٍ في العالم، إلى عالمٍ في قرية"2025-02-20T09:48:26+00:00إياد الحاج[email protected]<p>تعالج هذه المقالة كتاب "أقوى من النّسيان" للكاتب نمر مرقس الّذي صدر عام 2000، من وجهة نظر النّقد الثّقافيّ؛ ويعدّ الكتاب سيرة ذاتيّة للكاتب، لكنّها تتداخل مع مسيرة الجماهير العربيّة في البلاد، كما تتداخل مع مسيرة الحزب الشّيوعيّ في البلاد، من أيّام الانتداب البريطانيّ على فلسطين، من أواسط ثلاثينيّات القرن الماضي، وحتّى نهاية سبعينيّات ذاك القرن.</p> <p>تقسم هذه المقالة حياة الكاتب إلى أربع مراحل، مرحلة الطّفولة وحبّ الاستطلاع، مرحلة طرح الأسئلة والبحث عن الأجوبة، مرحلة العثور على الحلول التي أروت ظمأ صاحب السّيرة، ومرحلة تطبيق هذه الحلول مهما كلّفت من أثمان، وقد أظهرت الدّراسة ترابط هذه المراحل ببعضها ترابطًا عضويًّا لا يمكن الفصل بينها، وقد كانت المرحلة اللّاحقة نتيجة طبيعيّة لتطوّر السّابقة إذا بلغت ذروتها.</p> <p>تعتمد هذه الدّراسة في عمق التّحليل على معادلتين: معادلة الحقّ مقابل القوّة، ومعادلة الجديد الّذي ينفي القديم ويستبدله، وقد كان الكاتب ناطقًا باسم الحقّ المُستضعَف والمُهمَّش مقابل هيمنة القوّة الظّالمة المعتدية؛ كما كان الكاتب من مَعالِم الجديد الّذي يعرّي عيوب القديم السّيّء ويحافظ على القديم الجيّد.</p> <p>طرحت هذه الدّراسة سؤالين: الأوّل: كيف انتقل الكاتب بوعيه من حدود القرية الضّيّقة إلى حدود العالم الواسع؟ والسّؤال الثّاني هو: هل بحث الكاتب عن الأجوبة للأسئلة لنفسه، أم من أجل الأخرين؟ وقد بيّنت هذه الدّراسة المحطّات المهمّة التي توقّف عندها الكاتب والّتي بلورت وعيه وهيّأته لاعتناق الفكر الأمميّ؛ كما بيّنت أنّ رحلة البحث عن الأجوبة الّتي غامر بها الكاتب كانت من أجل أن يجد الطّريق الّتي تحلّ مشاكل النّاس وتخلّصهم من همومهم ومن اضطّهادهم.</p> <p>اخترت طريقة البحث الّتي تربط النّصّ بسياقه، أيّ بما يلائم مضمون نظريّة النّقد الثّقافيّ التي تؤمن بوجود نصّ غير منعزل عن زمان ومكان معيّنين، بل هي تربط بين النّصّ وبين البيئة الّتي وُلد فيها، لأنّه يعتبر انعكاسًا صادقًا لهذه البيئة الثّقافيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة والسّياسيّة؛ وهذه الطّريقة تتجانس مع روح السّيرة الذّاتيّة الّتي قمت ببحثها في هذه الدّراسة، كما تتلاءم مع أفكار صاحب هذه السّيرة.</p>2025-03-24T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة المجمعhttp://ojs.qsm.ac.il/index.php/majma/article/view/962أدونيس والمتنبّي، معادلات رفض وتمرّد- "الكتاب" نموذجا2025-02-20T09:36:44+00:00إيهاب حسين[email protected]<p>يسعى هذا المقال إلى تقصّي حالة رفض أدونيس وتمرّده على مثاله المتنبّي في ديوانه <strong>الكتاب- أمس المكان الآن</strong>، وقد اتّضح لنا، بعد البحث والتّمحيص، أنّ حالة الرّفض في الدّيوان تتمحور، أساسًا، حول موقف الشّاعرين من الحرب عامّة ومن الحروب ضدّ الرّوم خاصّة.</p> <p>ويأتي اهتمامنا في بحث هذه العلاقة لكونها ممّا يلعب دورا حاسما في تشكّل هويّة <strong>الكتاب، </strong>ولكونها تنقل جانبا من أجندة أدونيس الفكريّة.</p> <p>بناء على ما تقدّم، كان لزاما علينا، خلال التّقصّي، أن نتحرّى اشتغال قوانين التّناصّ واشتغالها في متون أدونيس الكتابيّة، وكيفيّة تكاتب صاحبها مع أبيات المتنبّي، وقد رأينا أن نجعل ما أفرزته نتائج التّقصّي على صعيدي المضمون والأسلوب، لنتبيّن كيف يتجانس الأسلوب مع المضمون في المتون والأبيات الّتي تنقل حالة الرّفض والتّباين.</p>2025-03-24T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة المجمعhttp://ojs.qsm.ac.il/index.php/majma/article/view/949الخطاب الصّوفي في شعر أحمد سويلم2025-02-20T06:46:29+00:00جهينة عمر الخطيب[email protected]<p>يعدّ أحمد سويلم واحدًا من أبرز الشعراء المعاصرين في العالم العربي، وقد تميّز شعره بالعمق الروحي والتأمل الفلسفي. ويهدف البحث الموسوم "الخطاب الصّوفي في شعر أحمد سويلم" إلى استكشاف وتحليل العناصر الصّوفية في شعر هذا الشاعر.</p> <p>يتناول البحث عدة محاور رئيسة، من بينها:</p> <p><strong>-</strong> <strong>الخصائص الصّوفية في شعر أحمد سويلم: </strong>يستعرض البحث السّمات الصّوفية البارزة في شعر سويلم، مثل استخدام الرموز الصّوفية، والتّأمل في الذات والعالم، والسعي للوصول إلى الحقيقة الإلهية.</p> <p><strong>-</strong> <strong>اللغة والأسلوب: </strong>يتم ّتحليل الأساليب اللغوية التي استخدمها سويلم للتعبير عن أفكاره الصّوفية، مثل استخدام الصور البيانية والاستعارات الموحية.</p> <p><strong>-</strong> <strong>التأثيرات الصّوفية: </strong>يدرس البحث تأثيرات كبار المتصوفة مثل ابن عربي والحلاج على شعر أحمد سويلم، وكيفية تجسيد أفكارهم ومفاهيمهم في قصائده.</p> <p><strong>- توظيف المفردات الصّوفية في شعره</strong>: يناقش البحث كيفية توظيف سويلم للخطاب الصّوفي لتحقيق وظائف أدبية وروحية، مثل تعزيز الروحانية الفردية والتواصل مع القارئ على مستوى أعمق.</p> <p>ويهدف البحث إلى تقديم فهم شامل للخطاب الصّوفي في شعر أحمد سويلم، من خلال تحليل النصوص الشعرية واستخراج الدلالات الروحية والفلسفية الكامنة فيها. كما يسعى الباحث إلى إبراز الأهمية الأدبية والروحية لشعر سويلم في السياق الثقافي العربي المعاصر.</p> <p>لا يمكن فصل الأدب في العصر الحديث عن تراثه، فيرى رؤوبين سنير أن هناك طريقتين يتواصل من خلالها المؤلفون العرب المعاصرون مع مصدرين رئيسين للإلهام: الأول هو التراث الأدبي العربي الغني، سواء تجسّد في نصوص أو تجارب ملموسة، حقيقية أو خيالية. والثاني هو الثقافات والآداب الأخرى التي أصبحت مصادر لاستعارات مباشرة أو غير مباشرة للأدب العربي. كلا المصدرين أساسي لفهم طبيعة الأعمال الأدبية العربية المعاصرة. والتصوّف هو أحد الروافد التراثيّة التي جذبت شعراء العصر الحديث.</p> <p>ترمي الدراسة كذلك إلى توضيح علاقة شاعر العصر الحديث بالصّوفية. فقد وظّف عددٌ كبير من شعراء العصر الحديث الصّوفية في شعرهم مما يثير عدة أسئلة ستحاول الدراسة الإجابة عنها:</p> <ul> <li class="show">ما الدافع وراء توظيف الصّوفية في قصائد الشعراء في العصر الحديث</li> <li class="show">هل اعتماد الشعراء على النزعة الصّوفية هو وليد تجربة حياتية شبيهة بحياة المتصوفة الأوائل أم أنهم وجدوا فيها ملاذهم للحديث من خلالها عن عصرهم</li> <li class="show">وما هو وجه الشبه بين صراع المتصوفة الأوائل وصراع شعراء العصر الحديث.</li> <li class="show">وكيف تم توظيف المصطلحات الصّوفية في شعر أحمد سويلم.</li> </ul>2025-03-24T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة المجمعhttp://ojs.qsm.ac.il/index.php/majma/article/view/950مَن المؤلّف الحقيقي لكتاب "نهج البلاغة"؟ بعض الملاحظات حول نسبة "نهج البلاغة" لعلي بن أبي طالب، وللشّريف الرَّضيّ وللشّريف الـمُــرْتَضى2025-02-20T06:51:58+00:00خالد سنداوي[email protected]<p>"نهج البلاغة" كتاب يُنسَب إلى عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه يتضمّن عددًا من الخطب والمواعظ والعهود والرّسائل والحِكَم والوصايا والآداب، توزّعت على 238 خطبة، و 79 رسالة و 489 قولا، يرى الشّيعة في "النّهج" أنّه أحد الكتب المهمّة الّتي يجب على الشّيعي قراءتها والأخذ والتعلّم منها، وقد اختلف الدّارسون والنّقّاد القدامى والمعاصرون في مؤلّـِفه، فمنهم مَن اعتبره لعليّ بن أبي طالب ومنهم من اعتبره للشّريف الرَّضيّ، وفريق ثالث جعله للشّريف المرتضى. تتناول هذه الدراسة بالاستقصاء والتحقّق والتحليل نسبة الكتاب إلى صاحبه أو ما يُزيل الإبهام، هل هو عليّ بن أبي طالب؟ أم الشّريف الرَّضيّ؟ أم الشّريف المرتضى؟ ويحاول أن يرجّح لمن يُنسَب كتاب نهج البلاغة، وما مدى مصداقيـّته؟ وما مدى صحّة نسبة كتاب نهج البلاغة لعليّ، وما رأي الدّارسين والعلماء فيه؟ وما هي أهمّ المطاعن الموجّهة إلى نهج البلاغة؟</p>2025-03-24T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة المجمعhttp://ojs.qsm.ac.il/index.php/majma/article/view/951لغة الإشهار التجاري في جريدة الوسيط الأردنية2025-02-20T06:58:28+00:00ختام سلامة بني عامر[email protected]<p>تتبّعت هذه الدراسة أحد تجليات الظاهرة اللغوية بواقعها الحيّ، فسلّطت الضوء على حدث الإشهار التجاري؛ انطلاقًا من كونه رسالة اتصالية، تنصاع مكوناتها الصورية وأنساقها البنائية إلى مقاصد المتكلم وأحوال المتخاطبين في إطارها الاجتماعي؛ بغية التوصل إلى تحديد الإستراتيجيات والأدوات التي يوظفها مصممو الإشهارات التجارية؛ لتحقيق غاياتهم الإقناعية والتأثيرية أو حتى المضلِّلة للمستهلكين، فوُظفت مجموعة من الإجراءات، بدأت بتحديد ماهية رسالة الإشهار التجاري، ثم عرضت لأهم مكوناتها اللغوية وضوابط صياغتها، حتى انتهت إلى البحث في الإستراتيجيات اللغوية التي يوظفها المُعلِنون لتحقيق المقصد النفعي من اللغة في المقام التجاري، وذلك باستخدام المنهج الوظيفي الذي يعالج اللغة في إطار الاستعمال، ويفسر الظواهر اللغوية بالرجوع إلى الوظائف التواصلية في سياقاتها المختلفة؛ بالتطبيق على عدد حديث (1109) من "جريدة الوسيط" (2021)؛ المختصة بالإشهار التجاري –موضوع الدراسة، وتتبع أبنية العينات اللغوية التي وجَّهت الإشهارات لتحقيق أغراض المُعلِنين. وخلصت الدراسة إلى أن اللغة في الإشهار التجاري ذات وظيفة إيعازية موجّهة أسلوبيًّا لتحقيق غايات الإثارة والإقناع والإمتاع والتأثير.</p>2025-03-24T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة المجمعhttp://ojs.qsm.ac.il/index.php/majma/article/view/952مقاربة ثنائيَّة الخير والشّرّ بين أدب الأطفال والفنّ السّينمائيّ2025-02-20T07:05:50+00:00رافع يحيى[email protected]<p>يُقدِّم هذا المقال قراءة نقديَّة معمَّقة في حضور ثنائيَّة الخير والشّرّ في أدب الأطفال والسّينما من خلال تحليل لنموذجين من الحكايات الشّعبيّة من التراث العالميّ تمّ تحويل كل منهما إلى قصّة للأطفال وفيلم سينمائيّ، هاتان الحكايتان هما جاك وجذع الفاصولياء (د.م.، 1997) التي حُوِّلَتْ إلى فيلم جاك وجذع الفاصولياء - القصّة الحقيقيّة ( Jack and the beanstalk, the real story) في العام 2001، وحكاية الأميرة النّائمة (د.م.، 1997) التي حُوِّلَتْ إلى فيلم ميلفيسن (Maleficent) في العام 2014.</p> <p>يكشف المقال عن قوَّة الفنّ السّينمائيّ في محاورة القصّة ونقضها وفقًا لرؤية سينمائيّة خاصَّة لثنائيّة الخير والشّرّ، وعليه افترض مناقشًا أنّ السّينما تضفي رؤية معاصرة لهذه الثّنائيّة وفي ذلك دعوة لمراجعة كيف عالج النّصّ الأدبيّ المعدّ للأطفال هذه الثّنائيّة التي تُعدّ من القضايا التي تتعلّق بالوجود الإنساني، وهي أساسًا قضايا فلسفيّة وأخلاقيّة وفكريّة قد تتعدّى حدود استيعاب الأطفال وإدراكهم لها، يُقدِّم المقال إضافة إلى ذلك، مساحة إضافيَّة لفرص الحوار النّوعيّ بين أدب الأطفال والسّينما ومدى استفادة هذا الأدب بأبعاد جماليَّة مختلفة، وعن قوّة الفنّ السّينمائيّ في خلق مساحات جماليَّة جديدة في النّصّ الأدبيّ تقول مبارك في هذا السّياق: "إنّ المخرج يعيد إنتاج الحكاية ويقوم بعمليّة تحويل للمعطيات التّاريخيّة والاجتماعيّة والثّقافيّة الماثلة في العمل الأدبيّ، كي تتموضع في الإطار التّاريخي، الاجتماعيّ، والثّقافيّ يعمل السّينمائيّ بتقاليده وقيوده وتحدّياته، فتتوالد شبكة علاقات جديدة، وتصبح دلالة الفيلم نتاجًا لتفاعل كافّة تلك العوامل"(مبارك، 2016 ،16).</p>2025-03-24T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة المجمعhttp://ojs.qsm.ac.il/index.php/majma/article/view/953التّسليم عند النّحويّين العرب: 2025-02-20T07:16:28+00:00رانية شحادة سعيفان[email protected]محمّد عدنان جبارين[email protected]<p>تبحث دراستنا في تقنية من التّقنيات الحجاجيّة الّتي اتّكأ عليها علماء العربيّة في المناظرات والاعتراضات على الأقوال، وهي: التّسليم وعدمه، والتّسليم الاشتراطيّ في محاولة للوقوف على هذا النّوع من الاستدلال ومرتكزاته، وكيف تبلور عند علماء العربيّة؛ مع بيان تأثير التّسليم بأشكاله في النّحو التّعليميّ.</p> <p>وتستهدف بيان دور السّماع والقياس والاستدلال بالبراهين والعلل والعوامل في التّسليم وعدمه والتّسليم الاشتراطيّ كما ظهر عند علماء العربيّة، ومدى استفادتهم من أقيسة المناطقة وعلماء الكلام وعلماء أصول الفقه؛ وفق منهج متكامل يربط بين اللّغة والفقه والمنطق وعلم الكلام في علاقة متواشجة بين المنقول والمعقول؛ بوصفهما أساس الاحتكام في الأحكام والأصول، وبين اللّغة والمنطق بوصفه مصدر المعرفة والتّفكير الصّائب، وهي <strong>مشكلة فجّرت سؤال الدّراسة الرّئيس</strong>، وهو: ما أثر التّسليم - بوصفه أسلوبًا مبنيًّا على الإقناع - في عكس التّصوّرات الفكريّة وتوسيع مدارك الطّالبِين؟</p> <p>وتكمن أهميّة الدّراسة من كون التّسليم بأشكاله عند النّحويّين ينبعث من الرّغبة في الدّفاع عن فكرة معيّنة أو الانتصار لمذهب أو طائفة؛ بغية إفحام الخصم ومحاولة إقناعه بالرّأي الّذي يخالفه، من خلال جداله والحصول على اعترافاته في مسألة ثمّ محاججته فيه بالأدلّة الثّابتة والبراهين الدّامغة.</p> <p>ولأنّ دراستنا تبحث في التّسليم بوصفه يحاكم الفكر ويخاطب العقل، فكان ينبغي تتبّع مواضع التّسليم كما ورد عند النّحويّين واستقصائها ثمّ تحليلها، للوصول إلى غاية توظيفه في معالجة المسائل، ولذلك اتّبعنا المنهج الوصفيّ التّحليليّ.</p> <p>وخلصت الدّراسة إلى مجموعة من النّتائج والتّوصيات، منها: استناد التّسليم على المسموع والمقيس والمستصحب من أصول النّحو العربيّ، والاعتماد عليه بأشكاله في مناهج التّدريس بوصفه أسلوبًا تربويًّا، لا سيّما عند تعليم النّحو للنّاشئة؛ بإجراء مناظرات بين الطّلبة والاعتماد على الجدل والحِجاج عند طرح مسائل النّحو، ما ينمّي قدراتهم على الحوار والمناقشة والبحث في توجيه القواعد والتّرجيح بينها.</p>2025-03-24T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة المجمعhttp://ojs.qsm.ac.il/index.php/majma/article/view/954الحزن والفقد في ديوان "لا بدّ من حيفا" للشاعر الفلسطيني عبد الناصر صالح2025-02-20T07:45:30+00:00سماح خليفة[email protected]<p>يعدّ الشاعر عبد الناصر صالح من أبرز الشعراء المعاصرين في فلسطين: لما له من نتاج شعري ذي قيمة كبيرة ومتميزة خلال مسيرته الأدبية الثقافية، وقد كان لظاهرة الحزن بسبب الفقد وضوح جليّ في ديوانه الأخير "لا بدّ من حيفا"، الذي حوى قصائد وجّهها للأعزاء من أصدقائه وأهله الذين فقدهم بالأسر أو الموت أو الرحيل، فكان للفظة الموت والفقد ومتعلقاتها دلالات عميقة، استخدمها بشكل أثار القارئ وبأساليب متنوعة، كما سيظهر في تحليل معظم قصائد الديوان التي تناولتها الباحثة في هذه الدّراسة، معتمدة على المنهج الوصفي التحليلي.</p>2025-03-24T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة المجمعhttp://ojs.qsm.ac.il/index.php/majma/article/view/955السّرد الحداثيّ وتقنيّاته في رواية "خاتم" لرجاء عالم2025-02-20T07:51:08+00:00صالح عبّود[email protected]<p>تشكّل الرواية النسويّة مرآةً ذاتيّةً وموضوعيّةً واعيةً تعكس واقع المرأة في المجتمع الخليجيّ إلى حدٍّ كبيرٍ، وقد حاولت الروائيّة السعوديّة رجاء عالم تناول واقع المرأة السعوديّة على نحوٍ خاصٍّ والمرأة الخليجيّة على نحوٍ أعمّ من خلال روايتها <em>خاتم</em> الصادرة عام 2001، وتصبو هذه الدراسة إلى قراءة الرواية للوقوف على ملامح السرد الحداثيّ وتقنيّاته البارزة فيها، وصولًا إلى تحديد أبرزها، والكشف عن القضايا النسويّة الاجتماعيّة والجندريّة التي تتّصل بها.</p> <p>تدنو الكتابة النسويّة من سقف وعي المرأة ضمن مجتمعها الذكوريّ الشرقيّ، وتنبع من موارد خاصّةٍ ترتكز إلى خلفيّةٍ إيديولوجيّةٍ تنصّب الكاتبة نفسها فيها مدافعةً عن حقوق المرأة، ولا سيّما في المساواة والجنسويّة؛ كاشفةً المواقف المناوئة لها في ميادين مختلفةٍ، كالاجتماعيّ، والسياسيّ، والحقوقيّ ونحوها، وتندرج ضمنها نوعيّاتٌ من الكتابة السرديّة على غرار: الكتابة السيريّة، اليوميّات، التقارير الصحافيّة، التحقيقات والاستجوابات، والروايات.</p> <p>تثبت الرواية أنّنا أمام محاولة نسويّة ناضجة من رجاء عالم لتوظيف الرواية الفنّيّة بنسقها السرديّ الحداثيّ، تعبيرًا عن معاناة المرأة السعوديّة في بيئتها المحيطة المقيّدة لحرّيّتها وإرادتها، فتحكي قصّة "خاتم" التي لا تستطيع تحديد انتمائها الجنسيّ، بسبب تشوّهٍ خَلقيٍّ قد أصابها باكرًا، قيّض لها أن تعيش بين عالمين: عالم الأنوثة والذكورة معًا. توظّف الكاتبة ذلك التأرجح بين عالمين متضاربين لغرض عرض قضيّة المرأة وصراعها مع ذاتها من جهةٍ، وصراعها مع مجتمعها الذكوريّ من جهةٍ أخرى. رواية <em>خاتم</em> حافلةٌ بالرموز والأليجوريا المساهمة في طرق قضايا نسويّةٍ معقّدةٍ بلغةٍ مكثـّفةٍ ذات سماتٍ حداثيّةٍ تعتق الرواية من قيود السرد التقليديّة.</p>2025-03-24T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة المجمعhttp://ojs.qsm.ac.il/index.php/majma/article/view/956غرفة تخصّ المرء وحدَه: مفهوم الكتابة في خطاب الشاعرات التحرّريّ2025-02-20T07:55:42+00:00عايدة فحماوي وتد[email protected]<p>يهدف هذا المقال إلى تتبّع مفهوم الكتابة لدى الشاعرات العربيّات المرتبط بخطاب التحرّر، وكيفيّة بناء هذا الخطاب من خلال تشكيل أدواتهنّ الشعريّة؛ يفحص المقال ذلك ضمن ثلاثة عقود من بدايات سنوات السبعين إلى بدايات القرن الواحد والعشرين باعتبارها مرحلة شهدت تحوّلات محوريّة في هذا الإطار. يسعى هذا المقال إلى إبراز ثلاثة أنماط من الخطاب التحرّريّ تعكس مفهوم الشاعرات للكتابة من داخل القصيدة نفسها عبر الميتا-شعريّة (القصيدة في مرآة ذاتها)، وذلك من خلال تقديم قراءة لقصائد مختارة تشكّل "غرف الكتابة" بمفهوم فرجينيا وولف: "تحدّ" للكاتبة الجزائريّة أحلام مستغانمي، "وقفات" للشاعرة العراقيّة وفاء عبد الرازق، و"أنا وحدي القطّة هنا" للشاعرة الإماراتيّة ميسون صقر</p>2025-03-24T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة المجمعhttp://ojs.qsm.ac.il/index.php/majma/article/view/957أسماء الإشارة في اللّهجة الفلسطينيّة: دراسة صوتيّة دلاليّة2025-02-20T08:04:00+00:00عطية محمد أبو علبة[email protected]<p> بحثت هذه الدّراسة في أسماء الإشارة في اللّهجات الفلسطينيّة؛ فدراسة اللّهجات الفلسطينيّة ـــ على قلّتهاـــ كانت دراسات عامّة في معظمها، ومنها ما ركّز على الفلكلور الفلسطينيّ جمعًا وتنسيقًا. واهتمّت بجانب معيّن من جوانب اللّهجات الفلسطينيّة؛ لتفصّل الحديث والبحث فيه، دون خلطه بالجوانب الأخرى. وحاولت الوقوف على جوانب الاختلاف والاتّفاق فيما بين تلك اللّهجات وبين فصيح العربيّة من النّواحي: الصّوتيّة، والصّرفيّة، والتّركيبيّة، والمعجميّة، وفي هذه الخصوصيّة تكمن أهمية الدّراسة. يُضاف إلى ذلك أنّ دراسة اللّهجات الفلسطينيّة في حدّ ذاتها أمر مهمّ ومندوب إليه. وقد اتّبع الباحث المنهج الوصفيّ التّحليليّ؛ فقام باستقراء أسماء الإشارة وتتبّعها في اللّهجات الفلسطينيّة بطريق المقابلات الشّخصيّة لكثير من المُعَمَّرِين، وبالتّسجيلات الصّوتيّة فضلًا عن كونه أحد أبناء هذه اللّهجات.</p> <p> وقد أظهرت الدّراسة صور هذه الأسماء واختلافها من لهجة لأخرى؛ إذ جاءت مخالفة للصّور الفصيحة باستثناء الاسم (هناك) الّذي جاء فصيحًا في كثير من اللّهجات الفلسطينيّة. ومع اختلاف صور هذه الأسماء في اللّهجات الفلسطينيّة؛ إلا أنّها جميعًا متّفقة على الابتداء بهاء التّنبيه دائمًا سواء مع الأسماء الّتي للقريب، أو الّتي للبعيد. أمّا الاختلاف؛ فقد تمثّل في صوغ هذه الأسماء من النّاحية الصّوتيّة بمدّ الصّوائت، وتقصيرها، وإبدال بعض الصّوامت بأخرى كإبدال الكاف قافًا، والذّال ظاءً، والدّال ضادًا وغير ذلك. وقد انفردت بعض اللّهجات بأسماء معيّنة؛ نحو: الاسم (هَرع) الخاصّ بلهجة البدو وبعض الأرياف الفلسطينيّة. وكذلك حافظت كثير من اللّهجات الفلسطينيّة على بعض أسماء الإشارة الكنعانيّة؛ كالاسم (هان). إضافة إلى ذلك ألحقت الضّمائر المنفصلة بكثير من أسماء الإشارة؛ نحو: هيّو، هنكو... . أمّا بناء جمل أسماء الإشارة في اللّهجات الفلسطينيّة؛ فقد جاء موافقًا للفصيحة.</p>2025-01-05T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة المجمعhttp://ojs.qsm.ac.il/index.php/majma/article/view/958من مظاهر عناية السَّلاطين العثمانيّين ببيت المقدس في القرنين العاشر والحادي عشر الهجريّين2025-02-20T08:52:54+00:00مشهور الحبازي[email protected]<p>يقول الله عزّ وجلّ سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: ﴿سُبْحَانَ<strong> الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ</strong>﴾. لقد أولى الحكام المسلمون عبر العصور المتعاقبة بيت المقدس اهتمامًا كبيرًا، ورعاية خاصة؛ وذلك للمكانة المقدّسة الّتي تتمتع بها في عقيدة المسلمين، وقلوبهم، ونفوسهم، فمسجدها الأقصى المبارك هو: أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث المساجد التي تُشدُّ إليها الرّحال، ويضاعف فيها الأجر. وقد سار السّلاطين العثمانيون على هدى الخلفاء والحكام المسلمين السّابقين، فأولوا المدينة المقدسة اهتمامهم، وخَصّوها برعايتهم، وحمايتهم. وكان اهتمامهم بها، وبمكّة المكرّمة، والمدينة المنوّرة، قبل فتحهم البلاد العربية بعقود عديدة، سواء أكان ذلك من حيث الدّفاع عن المدن الثلاثة المقدّسة، أم إرسال الهدايا لها، ولأهلها، أم ترتيب قُرّاء يقرأون القرآن الكريم في مساجدها الثلاثة.</p> <p>في هذا البحث سَأوضّح مظاهر من اهتمام السّلاطين العثمانيين في القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين ببيت المقدس في جوانب عديدة، أهمّها: زيارة السّلاطين للقدس الشريف، ومنحها موقعًا مهمًّا في التقسيمات الإدارية لبلاد الشّام، والمنشآت العمرانية التي أقاموها فيها، ورعايتهم تلك المنشآت وحمايتها، ووقفهم الأوقاف عليها لضمان استمرار عملها.</p>2025-03-24T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة المجمعhttp://ojs.qsm.ac.il/index.php/majma/article/view/959البناء الفنّي والفكري في رواية "نوّار العلت" للكاتب محمّد علي طه2025-02-20T09:00:11+00:00ميساء الصح[email protected]<p>"نوَّار العلت" هي واحدة من النتاجات الروائية العربية الحديثة المهمة، وذلك بسبب رؤيتها الاستشرافية لقضية العيش المشترك بين الشعبين الفلسطيني واليهودي بعد اتفاقية أوسلو<strong>،</strong> فهي تحكي قصّة من صُلب الواقع الفلسطينيّ الداخلي في صراعاته المتناقضة. أمَّا هذا البحث فيقوم عماده على تحليل العناصر الدراميّة وتقنيات السرد، وقد تبيَّن للباحثة أنَّ كاتبها استجلب شخصيّاته من بيئته المحلية<strong>،</strong> فالحيز الروائي العام هو المكان الفلسطيني بموجوداته من إنسان ونباتات وحيوانات ونواحٍ<strong>،</strong> وبتراثه العميق وعاداته وتقاليده وثقافته الشعبية المتأصلة منذ ألاف السنين. في حين انمازت هذه الرواية بحبكة غير معقدة، وبتقنيّات القص والحكي حيث تعدد الأصوات والتلاعب بالزمن السردي<strong>،</strong> وسخونة الصراع وتعدد جبهاته<strong>،</strong> وكذلك بنيتها الضديّة التشكيلية للشخصيات والأحداث على السواء.</p>2025-03-24T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة المجمعhttp://ojs.qsm.ac.il/index.php/majma/article/view/960توظيف الرمز الأسطوريّ والدينيّ والتاريخيّ في الشعر2025-02-20T09:06:59+00:00هارون شحادة[email protected]<p>يقف هذا البحث على ظاهرة تكثيف توظيف الرموز الأسطوريّة والتاريخيّة والدينيّة في الشعر العربيّ الحديث، ويتّخذ نماذج من قصائد كُتبت بعد سقوط بغداد الأخير عام 2003م. ويعتمد بالدرجة الأولى على المنهج الأسطوريّ في القراءة والتحليل، ومفيدًا من مناهج النقد الأخرى كالمنهج التاريخيّ وما قدّمته المدرسة الرمزيّة من مفهوم الرمز والمنجزات التقنيّة لكيفيّة استخدامه، ليعرّيَ النصّ الشعريّ من خلال تفكيك الرموز الموظّفة فيه. ولأنّ الرمز التراثيّ ليس رقمًا مجرّدًا على محور السالب أو الموجب، فقيمته تنأى كلّ النأي عن الدلالة المطلقة لتقارب النسبيّة في إيحاءاتها حسب رؤية القارئ لها. وحين تُورّط الرموز في القصيدة، تُضطرّ إلى ممارسة فعلين متناقضين، الأوّل في ضبط إيقاع القصيدة سطحيًّا، والثاني في خلخلة المضمون عمقًا، وبذلك تزداد مهمّة توظيف الرمز صعوبة وتعقيدًا. ويحاول هذا البحث أن يكشف عن التفاوت في مهارات توظيفه في القصائد المدروسة.</p>2025-03-24T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة المجمعhttp://ojs.qsm.ac.il/index.php/majma/article/view/961تعزيز الكفاءة الشّفهيّة لدى الطّلاب من خلال دمج الأغاني: رؤى من المعلمين العرب في شمال إسرائيل2025-02-20T09:19:04+00:00جمال أسدي[email protected]طارق مراد[email protected]رلى شجيبر[email protected]<p>تستكشف هذه الدراسة تأثير دمج الأغاني في تعليم اللغة على تحسين الكفاءة الشفهية لدى الطلاب. يركز سؤال البحث المركزي على فهم كيفية مساهمة تدريس الأغاني في تعزيز المهارات الشفهية لدى الطلاب. وباستخدام البحث النوعي، يتضمن البحث مقابلات متعمقة مع خمسة عشر مدرسًا عربيًا في بلدة صغيرة في شمال إسرائيل. ظهرت سبعة مواضيع شاملة من النتائج، تسلط الضوء على فعالية الأغاني كأداة لتعليم الكفاءة الشفهية عندما تكون مصممة لتناسب مستويات الطلاب. في حين أن الدراسة تقدم نتائج إيجابية، إلا أنها تعترف بالقيود، بما في ذلك عينة المشاركين الصغيرة والمحلية والاعتماد على التجارب الذاتية. يتم تشجيع الأبحاث المستقبلية لتوسيع حجم العينة وتضمين مشاركين من مواقع جغرافية متنوعة لفهم أكثر شمولاً للموضوع</p>2025-03-24T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة المجمع