Muqāraba https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba <p>Muqāraba concentrates on topics related to the Arabic language, Arab education, and Arab culture. The journal accepts the submission of scholarly articles, scientific research, position papers, book reviews, and critical reviews of literature, theatre, cinema, and other visual, auditory, and digital media related to these fields. Its scope spans the pre-Islamic era to contemporary times, including intersectional, comparative, and philosophical analyses. Additionally, the journal explores the representation of the Arabic language and its outputs within Palestinian social and political contexts, with particular emphasis on post-colonial studies. </p> <p>This journal primarily serves researchers, academics, and practitioners in Arabic language, cultural and literary studies, as well as the arts and humanities, across theoretical, applied, and experimental disciplines. It solicits scholarly articles, scientific research, position papers, book reviews, and critical reviews of literature and culture. </p> en-US [email protected] (Saida Abu Zugaier) [email protected] (Saida Abu Zugaier) Sun, 22 Feb 2026 07:41:58 +0000 OJS 3.3.0.10 http://blogs.law.harvard.edu/tech/rss 60 Muqāraba, Editorial Board, vol. 1 https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1017 <p><strong>مـُـــقـــــارَبـــــة</strong></p> <p><strong>مجلّة دوريّة محكّمة</strong></p> <p><strong>في اللغة العربيّة والدراسات الثقافيّة</strong></p> <p><strong>العدد الأوّل، خريف 2025م/ 1447ه</strong></p> Muqāraba Copyright (c) 2026 Muqāraba https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1017 Tue, 24 Feb 2026 00:00:00 +0000 introduction, Muqāraba, vol. 1 https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1018 <p><strong><em>مقاربة</em></strong><strong>: ذاكرة البرتقال في الخريف المتجدّد</strong></p> Dr. Aida Fahmawi Watad Copyright (c) 2026 Muqāraba https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1018 Tue, 24 Feb 2026 00:00:00 +0000 مفهوم "الإحسان" في التّراث العربيّ والإسلاميّ مسلكًا لنزع الاستعمار https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1007 <p>ما الإحسان؟ وهل يمكن أن نُحسِن في خضمّ القهر الاستعماريّ أو الاستبداديّ؟ هذه الدّراسة تستكشف مفهوم الإحسان في التّراث العربيّ الإسلاميّ، وتناقش إمكانيّة البناء عليه في إنشاء توجّه عقائديّ وفكريّ وأخلاقيّ له أن يشتغل في مقاومة القهر الاستعماريّ أو الاستبداديّ، وهو نقاش لم يُخَض من قبل في هذا الباب. تعتمد الدّراسة منهجًا تتبّعيًّا زمنيًّا أفقيًّا وعموديًّا، بالإضافة إلى منهج تحليليّ لتحوّلات مفهوم الإحسان عبر عيّنة مِن المصادر الّتي تمثّل منظومة إنتاج المعرفة العربيّة الإسلاميّة. فاستقصت الدّراسة المحاور الدلاليّة المركزيّة للمصطلح، ومحيطه في الحقل الدّلاليّ الّذي يشمل مفاهيم مثل الحقّ، والتّوحيد، والإخلاص، والتّضحية، والفرقان، والمراقبة، وغير ذلك. واتّضح أنّ الإحسان ليس فضيلة أخلاقيّة فحسب، بل حالة مِن الفهم والتّبصّر والعيش الوجوديّ التّحرّريّ، تمنح للمستعمَر أو المستبَدّ به وكالته وكرامته في مواجهة العدميّة والتَّشْيـيء النّاتجيْن عن العنف الاستعماريّ والاستبداديّ.</p> <p>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; باستخدام منهج التّرميز الموضوعيّ، ناقشت الدّراسة ثلاثة محاور دلاليّة: أوّلًا، الكرونوتوب الإحسانيّ الّذي يشكّل الزّمن ويعمل على تحويله باستمرار، محرّرًا المستعمَر أو المستبَدّ به مِن الزّمن السّلطويّ المجمّد الّذي يجعله معلّقًا على الانتظار وما يولّده مِن شعور بالعجز. ثانيًا، إحالة البشريّ نفسه إلى فاعليّة وجوديّة توالديّة لا نهائيّة غير خاضعة لإرادة المستعمِر، هي في حالة النّصّ القداسيّ ممثّلة بفاعليّة الخالق/ المعبود/ الموجِد (الله)؛ إذ تتيح هذه الإحالة إمكانيّة نشوء وعي يرفض الاستعمار والاستبداد، معزّزًا فاعليّة الإنسان عبر الإخلاص. ثالثًا، المشاهدة الإحسانيّة الّتي تحوّل المراقبة مِن أداة قهر استعماريّة أو استبداديّة إلى يقظة روحيّة تربط الفرد بالوجود المُطْلَق، متجاوزة "عين السّلطة" القمعيّة. إثر مناقشة هذه المحاور نرسم صورة الفرد المُحْسِن وكيفيّة إحسانه عن طريق إتقانه لأفعاله وأعماله الّتي لا تنفصل عن قيم مثل العدل والحقّ المستقاة أيضًا مِن منظومة المعرفة العربيّة الإسلاميّة، ونجدها حاضرة أيضًا في خطاب الحقوق والحرّيّات المعاصر، وهي قيم لا بُدّ مِن توفّرها في الأنظمة الاجتماعيّة والسّياسيّة حتّى لا تكون قيمًا مارقة. &nbsp;وخلص البحث إلى تبنّي المنهجيّة المُستدعِية للمفاهيم التّراثيّة المركزيّة في ثقافة المُستَعمَر وإعادة تعريفها بهدف توطينها في الزّمن الحاليّ، فتجسّدت في مفهوم الإحسان في هذه الدّراسة.</p> Ali Mawassi, Jad Kadan Copyright (c) 2026 Muqāraba https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1007 Tue, 24 Feb 2026 00:00:00 +0000 بين التّوطين والتّغريب: استراتيجيّات ترجمة العناصر الثقافيّة في قصص مكتبة الفانوس https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1008 <p>تتناول هذه الدراسة استراتيجيّات ترجمة العناصر الثقافيّة الخاصّة (Culture-Specific Items - CSIs) في قصص الأطفال التي تُرجمت من الإنجليزيّة إلى العربيّة ضمن مشروع "مكتبة الفانوس"، وهو مشروع تربويّ ثقافيّ يستهدف الأطفال العرب في إسرائيل. تنطلق الدراسة من فرضيّة أنّ اختيار استراتيجيّات الترجمة، ولا سيّما التَّوْطين، نابع من رغبة واعية في الحفاظ على الهويّة الثقافيّة واللغويّة للأقليّة العربيّة الفلسطينيّة داخل إسرائيل. ومع ذلك، تكشف نتائج البحث عن عوامل أخرى ذات تأثير كبير في اتّخاذ القرار الترجميّ، من بينها اعتبارات تربويّة، وتوجّهات تحريريّة، ومعايير مؤسّسيّة، بالإضافة إلى وجود جمهور مزدوج يتمثّل في الأطفال من جهة، والبالغين -ممثَّلين بالمعلّمين والأهل- من جهة أخرى. اعتمدت الدراسة منهجًا مختلطًا يجمع بين تحليل كمّيّ لـ31 كتابًا مترجمًا نُشر بين 2017 و2020 باستخدام تصنيفات نيومارك للعناصر الثقافيّة وتصنيف تشيسترمان لاستراتيجيّات الترجمة، إلى جانب تحليل نوعيّ لمقابلات مع مترجمين ومحرّرين. تُظهر النتائج هيمنة واضحة لاستراتيجيّات التوطين مثل الاستعاضة بعناصر مألوفة ثقافيًّا، والتصفية الثقافيّة، وتغيير المعلومات، إلا أنّ هذه الاستراتيجيات لا يمكن اختزالها في مجرّد حرص ثقافيّ، بل تعكس مزيجًا معقّدًا من الاعتبارات السياقيّة والسياسيّة والمؤسّسيّة. وفي المقابل، يرصد البحث تيار أقليّة من المترجمين الشباب ذوي التوجّهات العالميّة، الذين يفضّلون أحيانًا استراتيجيّات التغريب من منطلق تربويّ يهدف إلى توسيع أفق الطفل العربيّ وتعريضه لتجارب ثقافيّة مختلفة. تؤكّد الدراسة أنّ الترجمة في هذا السياق ليست مجرد عمليّة لغويّة، بل هي ممارسة ثقافيّة محمّلة بالمعاني السياسيّة والتربويّة والاجتماعيّة، تقع عند تقاطع الترجمة والتعليم والسياسة الثقافيّة.</p> Dr. Najlaa Ghannam Copyright (c) 2026 Muqāraba https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1008 Tue, 24 Feb 2026 00:00:00 +0000 الفكر الأخضر والحضور البيئيّ في أعمال الكاتبات الفلسطينيّات: هيام مصطفى قبلان وإلهام بلّان دعبول نموذجًا https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1009 <p>تستكشف هذه الدراسة حضور الفكر البيئيّ والنسويّة البيئيّة في الشعر الفلسطينيّ النسويّ المعاصر، من خلال قراءة نصيّة في أعمال هيام مصطفى قبلان وإلهام بلّان دعبول. وتنطلق من فرضيّة أنّ الطبيعة في هذا الشعر تشكّل حيّزًا مقاومًا يحمل ذاكرة الأرض والجسد معًا، فتتحوّل عناصرها إلى رموز حيّة تعبّر عن تجربة الاقتلاع والصمود، وتعيد بناء العلاقة بين الإنسان والمكان، علاقة حياةٍ وذاكرةٍ ومقاومةٍ في آنٍ واحد.</p> <p>استنادًا إلى نقد فال بلوموود (1993) للثنائيات المهيمنة بين الإنسان والطبيعة، وأخلاقيّات الرعاية البيئيّة لدى كارين وارن (2000)، ورؤية ماريا ميز وفاندانا شيفا (1993) حول الاستغلال الرأسماليّ والاستخراجيّ، تُبيّن الدراسة أنّ النصّوص الشعرية تفكّك الفصل المصطنع بين الجسد والأرض والطبيعة، لتعيد تشكيلها كوحدة وجوديّة متكاملة تقوم على الترابط الحيويّ والرعاية المتبادلة بين البيئة والإنسان.</p> <p>في شعر هيام قبلان، تتجذّر صور الأرض، القمح، الزيتون، وحركة جسد المرأة كرموز تربط الجسد الأنثوي بالانتماء والذاكرة الجماعيّة، بينما تعيد إلهام دعبول صياغة العلاقة بين الجسد والطبيعة من خلال رموز الجبل، الرماد، والماء، حيث تتحوّل هذه العناصر إلى مجازات كونيّة للفقد والانبعاث والتجدّد. وهكذا يتشكّل الجسد–الأرض–الطبيعة كمنظومة واحدة تتبادل الألم والمقاومة، ويغدو الشعر فعلًا وجوديًّا يجمع بين البعد الجماليّ والوعي البيئيّ–النسويّ.</p> <p>وتسعى هذه الدراسة إلى تحليل النصّوص الشعريّة النسويّة الفلسطينيّة كتجليات أدبيّة لهذا المشروع الفكريّ، الذي يُعيد مساءلة أنساق الهيمنة الاستعماريّة والذكوريّة، ويُقدّم بديلًا جماليًّا–فلسفيًّا يُعيد الاعتبار للطبيعة والجسد ضمن خطاب تحرّري يتقاطع مع ما تطرحه النسويّة البيئيّة من دعوة لإعادة بناء العلاقة بين الإنسان والعالم الطبيعيّ على أسس من العدالة، التكافؤ الحيويّ، والاستدامة.</p> <p>وتخلص الدراسة إلى أنّ الشعر الفلسطينيّ النسويّ يقدّم نموذجًا للأدب البيئيّ المقاوم، إذ يُعرّي تدمير البيئة الفلسطينيّة في ظلّ الاستعمار الاستيطانيّ، ويقترح رؤية فلسفيّة–أخلاقيّة تُوحّد بين تحرير الأرض وحماية الجسد ضمن مشروع للعدالة البيئيّة–الجندريّة، بما يمنح هذا الشعر بُعدًا كونيًا يسهم في إثراء الخطاب العالميّ حول الاستدامة والمقاومة البيئيّة</p> Dr. Nahed Kanaan Copyright (c) 2026 Muqāraba https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1009 Tue, 24 Feb 2026 00:00:00 +0000 تأثير استخدام الكتاب الإلكترونيّ في مهارات التّنوّر اللّغويّ: اكتساب الثّروة اللّغويّة ومهارة قراءة الكلمات لدى طلّاب من ذوي صعوبات التّعلّم، لغتهم الأمّ هي العربيّة ولغتهم الثّانية هي العبريّة https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1010 <p>تشكّل صعوبات التّعلّم تحدّيًا رئيسًا في النّظم التّعليميّة، فتعيق تطوّر المهارات الأكاديميّة لدى الطّلّاب على الرّغم من تمتّعهم بقدرات ذهنيّة طبيعيّة. ومع التّحديثات في الدّليل التّشخيصيّ DSM5 لم تعُد هناك حاجة لإثبات وجود فجوة بين الذّكاء والتّحصيل الأكاديميّ عند تشخيص صعوبات التّعلّم، وعُدّل تعريف عسر التّعلّم ليصبح تحت المسمّى "اضطراب التعلّم المحدّد".</p> <p>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; ومنذ ذلك الحين، أصبح تشخيص اضطراب التعلّم المحدّد يستند إلى معايير تشخيصيّة محدثة تشمل صعوبات جوهريّة في مجموعة واسعة من مجالات التّعلّم. كما يُشترط لتأكيد التّشخيص مرور فترة تدخّل تربويّ موجّه لا تقلّ عن ستّة أشهر في مواجهة الصّعوبات المرتبطة بالتعلّم واستخدام المهارات.</p> Manal Serhan Copyright (c) 2026 Muqāraba https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1010 Tue, 24 Feb 2026 00:00:00 +0000 جامعة أم قامعة!؟ https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1011 <p>في ظلّ تسارع التّحوّلات المعرفيّة والتّقنيّة في العصر الرّاهن، تزداد الحاجة إلى مُساءلة العلاقة بين العلم والأخلاق والهُوِيّة، لا بوصفها ثلاث مقولات متجاورة فحسب، بل بوصفها قوى متداخلة تُشكِّل فضاء الممارسة الأكاديميّة والثّقافيّة على السّواء. فالعلم، بما هو سعي دؤوب إلى الفهم والتّفسير، لا يمكن فصله عن السّياقات الأخلاقيّة الّتي تُؤطّره، ولا عن الهويّة الّتي تُضمرها الذّات العالِمة في فعلها المعرفيّ. تسعى المقالة إلى تأمّل هذه العلاقة الجدليّة، انطلاقًا من الإقرار بأنّ النّقاء العلميّ المزعوم لا يخلو من تموضعات قيميّة وهوياتيّة، وأنّ السّاحة الأكاديميّة ليست معزولة عن البُنَى الأخلاقيّة والثّقافيّة الّتي تُنتَج فيها</p> Fadia Omar Copyright (c) 2026 Muqāraba https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1011 Tue, 24 Feb 2026 00:00:00 +0000 أزمة تدريس قواعد العربيّة: نحوٌ بلا نحوٍ- مقاربة ألسنيّة تطبيقيّة لإصلاح تعليميّة القواعد https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1012 <p>تتناول هذه الورقة أزمة تدريس قواعد العربيّة للتّلاميذ العرب من منظور ألسنيّ تطبيقيّ، وتسعى إلى توجيه السؤال مِن "<strong>لماذا نستصعب النّحو؟"</strong> إلى "<strong>كيف ندرّس القواعد؟</strong>". نقطة الانطلاق هي التّمييز الضّروريّ، أوّلًا، بين "النّحو" بوصفه نظامًا لغويًّا فطريًّا و"القواعد" بوصفها أحكامًا اجتهاديّة، وثانيًا، بين "القواعد التّربويّة" وغيرها من أنواع القواعد. تنتقد الورقة تأسيس تدريس القواعد في المدارس على المنهج التّعليليّ الفلسفيّ الّذي يُغرق التّلاميذ بمصطلحات ومفاهيم ميتا-لغويّة لا تخاطب قدراتهم الإدراكيّة، ولا تُلبّي حاجاتهم اللّغويّة؛ فتتطرّق إلى ثلاث قضايا محوريّة تتمخّض عن انتهاج التّعليل الفلسفيّ وتنعكس في مُقرَّرات تدريس القواعد: قضيّة تقسيم الكلام، قضيّة المصطلحات النّحويّة وقضيّة "الإعراب التّقليديّ" (كطريقة للتّحليل النّحويّ). تُقدّم الورقة أمثلة عينيّة على كلّ ذلك من خلال التّعريج على مُقرَّر القواعد في مدارسنا وعلى كتب التّدريس. على ضوء ذلك، تدعو الورقة إلى إعادة بناء مُقرّرات القواعد على أسس ألسنيّة حديثة تُسهم في تحقيق الهدف المنشود من تدريس القواعد، وهو كفاية التّلميذ التّبليغيّة، وتُقدّم بعض الاقتراحات لذلك</p> Loraine Sa'eed Copyright (c) 2026 Muqāraba https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1012 Tue, 24 Feb 2026 00:00:00 +0000 إشكاليّة "المفهوم ضمنًا" في دراسة اللّهجات العربيّة: "الكشكشة" نموذجًا https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1013 <p>اقتصرت اللّغة العربيّة المدوّنة على تسعة وعشرين حرفًا أساسيًّا، دُوِّنَت ونُقِلت في الكتب إلينا كما نعهدها الآن. إضافة إلى تلك الحروف، زوّدتنا المصادر القديمة بحروف تتعدّى ذلك ليصل مجموع الحروف كلّها إلى ما يقارب اثنين وأربعين حرفًا، فتكون الثّلاثة عشر حرفًا الإضافيّة هي حروف موجودة في اللّغة العربيّة لكنّها غير مدوّنة، بل منقولة مشافهة فحسب، أي منقولة على الألسن غير مدوّنة بأشكال معيّنة في الكتب، وهي مصنّفة بين "مستحسنة" و"مستقبحة".</p> <p>&nbsp;&nbsp;&nbsp;&nbsp; إنّ الوصف الدّقيق "للبدائل الصّوتية" ومخارجها في المصادر القديمة هو مكتوب فحسب، ليس مسموعًا، ولا مدوّنًا بحروف أبعد من العشرين والتّسعة الّتي نعرفها، ما قد يشكّل ارتباكًا وتخبّطًا في المفاهيم اللّسانيّة المعاصرة والقديمة على حدّ سواء. هذا الأمر قد يؤدّي إلى تطرّق الباحثين المعاصرين إلى الحروف "المستقبحة"، أو الزّائدة على الأبجديّة المعروفة، بأسلوب يخدم توثيقها وفقًا للأصوات والحروف المسموعة في أيّامنا هذه. بالتّالي، قد يحصل لبس في وصف ظاهرة لغويّة موصوفة في المصادر القديمة وخلطها، بل وتوثيقها، على أنّها نفس الظّاهرة اللّغويّة الموجودة حاليًّا، والتّطرّق إليها كأمر مفهوم ضمنًا وأنّ النّحاة واللّغويّين العرب أخطأوا في وصف تلك الظّواهر اللّغويّة، نظرًا لأنّه لم تكن معدّات تكنولوجيّة تساعد في حفظ الصّوت، علمًا أنّ النّحاة العرب اجتهدوا في وصف ظاهرة لغويّة بكلمات دقيقة مختارة بعناية.</p> Noor Egbaria Copyright (c) 2026 Muqāraba https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1013 Tue, 24 Feb 2026 00:00:00 +0000 في تناول البلاغة وتعليمها https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1014 <p>تقدّم هذه المقالة وجهة نظر أخرى مغايرة لتناول موضوع البلاغة كما هو في المدارس حاليًّا، وذلك عن طريق التّعمّق اليسير في هذا العلم المهمّ من علوم العربيّة من كتب التّراث، واستنباط بعض التّبصّرات الّتي تساعد في إيصال هذا العلم إلى الطّلّاب.</p> <p>البلاغة لغةً من الجذر (ب.ل.غ)، وبَلَغَ الشّيءَ إذا أدركه، واصطلاحًا هو بلوغ الكلام إلى المعنى المراد لدى القائل، أو موافقة الكلام لمقتضى الحال. لا يعني ذلك بالضّرورة استعمال الكلمة المناسبة فقط، كالفرق بين "جلس" و"قعد"، فهذا أحد مستويات موافقة الكلام لمقتضى الحال. أمّا المستوى الأكثر عمقًا فهو موافقة الكلام لمقتضى الحال، فإذا كان الحال غضبًا أو ترهيبًا استُعملت فيه حروف قويّة لا ليّنة، وإذا كان الحال ضحكًا أو غزلًا أو تودّدًا أو رثاءً استُعملت فيه الحروف الليّنة لا القويّة؛ ويحسن في الحالتين مثال معلّقة عمرو بن كلثوم الّتي يبدؤها بذكر الخمر ومجالس اللّهو، فيكون الكلام فيها ليّنًا وخفيفًا، وعندما يبدأ المقطع الّذي فيه يتوعّد عَمْرًا بن هند تصير الحروف قويّة وصعبة اللّفظ. فهذه هي البلاغة وهذا هو مقتضى الحال بالإجمال.</p> Joun Safadi Copyright (c) 2026 Muqāraba https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1014 Tue, 24 Feb 2026 00:00:00 +0000 التشكيل الفنّي في رواية "دراع الواوي" https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1015 <p>تمثّل رواية "دراع الواوي" للكاتب أحمد سليمان نموذجًا أدبيًّا بارزًا يجسّد بعمق تعقيدات المشهد الفلسطينيّ إبّان فترة الانتداب البريطانيّ. يتّضح من خلال دراسة بنية الرّواية ومضامينها أنّها تتجاوز السّرد التّاريخيّ التّقليديّ لتقدّم رؤية تحليليّة ونقديّة للمجتمع الفلسطينيّ في مرحلة تاريخيّة فارقة، فقد نجح الكاتب في توظيف عناصر السّرد الرّوائيّ بفاعليّة لخدمة أهدافه الفكريّة. فالشّخصيّات -وفي مقدّمتها شخصيّة البطل محمود- لم تكن مجرّد نماذج نمطيّة، بل كانت تجسيدًا حيًّا للصّراعات الدّاخليّة الّتي عانى منها الفرد الفلسطينيّ بين تطلّعاته الذّاتيّة وواجباته الوطنيّة، وبين منظومة القيم التّقليديّة وتيّارات الحداثة الوافدة. كما وظّف المكان متمثّلًا في حارات عكّا وأزقّتها كفضاء دلاليّ مكثّف يرمز إلى الهويّة والانتماء، ويحتضن التّفاعلات الاجتماعيّة والسّياسيّة الّتي شكّلت جوهر العمل. على الصّعيد الفنيّ، برز توظيف تقنيّات سرديّة متعدّدة، كالرّاوي العليم والتّبئير الدّاخليّ، ممّا أتاح للرّواية سبر أغوار النّفس البشريّة وكشف دوافع الشّخصيّات وتناقضاتها. هذا بالإضافة إلى أنّ المزاوجة اللّغوية بين الفصحى في السّرد واللّهجات المحليّة في الحوار قد أضفت على النّصّ بُعدًا واقعيًّا وعزّزت من مصداقيّته الفنّيّة، وتؤكّد رواية <strong>دراع الواوي</strong> مكانتها كعمل تأسيسيّ في الأدب الفلسطينيّ، ليس فقط لكونها وثيقة تاريخيّة واجتماعيّة، بل لقدرتها الفنّيّة على طرح أسئلة جوهريّة حول الهويّة والصّراع والوجود الإنسانيّ في ظلّ ظروف استثنائيّة. وبذلك، تظلّ الرّواية نصًّا حيويًّا قابلًا للتّحليل والدّراسة، وشاهدًا على قدرة الإبداع الأدبيّ على مقاربة الواقع وتجاوزه في آن واحد.</p> Reem Bghdady Copyright (c) 2026 Muqāraba https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1015 Tue, 24 Feb 2026 00:00:00 +0000 بين الترجمة الفرديّة والتّرجمة الجماعيّة https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1016 <p>إنّ مجال التّرجمة مجال واسع، يتضمّن الكثير من التحدّيات والإنجازات. وقد خضت خلال تجاربي في التّرجمة نوعين منها: التّرجمة الفرديّة والتّرجمة الجماعيّة. أمّا بالنّسبة للتّرجمة الفرديّة، فإنّ المترجِم الّذي يقوم بالتّرجمة بشكل فرديّ، خاصّة إن كانت اللّغة المترجَم إليها هي ليست لغته الأمّ، يحاول قدر المستطاع أن تكون ترجمته على أكمل وجه وبأحسن صورة، فيحاول إيجاد الكلمات والمفردات المناسبة والملائمة ليستخدمها خلال التّرجمة. وهو في هذه الحالة يفكّر بعدّة جوانب: المعنى المقصود من النّصّ الأصليّ من جهة، والطّريقة الّتي يستطيع من خلالها إيصال هذا المعنى في اللّغة المترجَم إليها من جهة أخرى</p> Ohoud Awar Copyright (c) 2026 Muqāraba https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1016 Tue, 24 Feb 2026 00:00:00 +0000 إرشادات حول النشر في مجلة مقاربة https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1005 <p>تُعنى مجلّة مقاربة بقضايا اللغة العربيّة لسانًا وتدريسًا وثقافة، كما تُعنى بالدراسات الثقافيّة المتّصلة. ترحّب المجلّة باستقبال الدراسات العلميّة، أوراق الموقف، مراجعات الكتب، والمقالات الفكريّة والقراءات النقديّة الأدبيّة والثقافيّة في الأدب والمسرح والسينما، والنتاجات الفنيّة البصريّة والسمعيّة والرقميّة الأخرى المتّصلة باللغة والثقافة العربيّة. تغطّي المجلّة مساحة زمنيّة تمتدّ من فترة ما قبل الإسلام إلى الفترة الراهنة، تهتمّ المجلّة أيضًا بالدراسات البينيّة والمقارِنة، والفلسفيّة، وتولي اهتمامًا خاصًا بتأمّل اللغة العربيّة ومخرجاتها ضمن سياقاتها الفلسطينيّة الاجتماعيّة والسياسيّة، بما في ذلك دراسات نزع الاستعمار المتّصلة.</p> Aida Fahmawi-Wata Copyright (c) 2026 Muqāraba https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1005 Sun, 22 Feb 2026 00:00:00 +0000