جامعة أم قامعة؟!

محتوى المقالة الرئيسي

الشريط الجانبي للمقالة

منشور شباط 24, 2026
فادية عمر

الملخص

في ظلّ تسارع التّحوّلات المعرفيّة والتّقنيّة في العصر الرّاهن، تزداد الحاجة إلى مُساءلة العلاقة بين العلم والأخلاق والهُوِيّة، لا بوصفها ثلاث مقولات متجاورة فحسب، بل بوصفها قوى متداخلة تُشكِّل فضاء الممارسة الأكاديميّة والثّقافيّة على السّواء. فالعلم، بما هو سعي دؤوب إلى الفهم والتّفسير، لا يمكن فصله عن السّياقات الأخلاقيّة الّتي تُؤطّره، ولا عن الهويّة الّتي تُضمرها الذّات العالِمة في فعلها المعرفيّ. تسعى المقالة إلى تأمّل هذه العلاقة الجدليّة، انطلاقًا من الإقرار بأنّ النّقاء العلميّ المزعوم لا يخلو من تموضعات قيميّة وهوياتيّة، وأنّ السّاحة الأكاديميّة ليست معزولة عن البُنَى الأخلاقيّة والثّقافيّة الّتي تُنتَج فيها

كيفية الاقتباس

عمر ف. (2026). جامعة أم قامعة؟!. مُقارَبَة, 1. استرجع في من https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1011
Abstract 1 | pdf Downloads 0

تفاصيل المقالة

القسم
Articles