بين الترجمة الفرديّة والتّرجمة الجماعيّة
محتوى المقالة الرئيسي
الشريط الجانبي للمقالة
منشور
شباط 24, 2026
عهود أعور
الملخص
إنّ مجال التّرجمة مجال واسع، يتضمّن الكثير من التحدّيات والإنجازات. وقد خضت خلال تجاربي في التّرجمة نوعين منها: التّرجمة الفرديّة والتّرجمة الجماعيّة. أمّا بالنّسبة للتّرجمة الفرديّة، فإنّ المترجِم الّذي يقوم بالتّرجمة بشكل فرديّ، خاصّة إن كانت اللّغة المترجَم إليها هي ليست لغته الأمّ، يحاول قدر المستطاع أن تكون ترجمته على أكمل وجه وبأحسن صورة، فيحاول إيجاد الكلمات والمفردات المناسبة والملائمة ليستخدمها خلال التّرجمة. وهو في هذه الحالة يفكّر بعدّة جوانب: المعنى المقصود من النّصّ الأصليّ من جهة، والطّريقة الّتي يستطيع من خلالها إيصال هذا المعنى في اللّغة المترجَم إليها من جهة أخرى
كيفية الاقتباس
أعور ع. (2026). بين الترجمة الفرديّة والتّرجمة الجماعيّة. مُقارَبَة, 1. استرجع في من https://ojs.qsm.ac.il/index.php/muqaraba/article/view/1016
تفاصيل المقالة
إصدار
القسم
Articles