السموّ الصّوفي: من الإنسان الخامل إلى الإنسان الكامل: الجزء الثاني

##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

##plugins.themes.bootstrap3.article.sidebar##

منشور آذار 18, 2025
وفاء أحمد السوافطة

الملخص

بعد أن تناول الباحث في الجزء الأول الأطر التربوية والمعرفية والتعبدية والغيبية التي ربطها الشيخ علي نور الدين اليشرطي بأركان طريقته، لتحقيق هدف السمو بالإنسان من الإنسان الخامل إلى الإنسان الكامل، يتابع في الجزء الثاني من البحث دراسة محوري الثابت والمتغير في الوظيفة التربوية داخل الطريقة الصوفية؛ فيتناول في البداية ثابت العقيدة، ويحدد تأثيرها في المتغيرات الصوفية، نحو: الإنسان بما يوجده حوله من تقاليد وأعراف؛ والطريقة، بما تحمله للمريدين من أداءات وشعائر متباينة، تتناسب مع فروقاتهم الفردية، وأحوالهم العرفانية.

وفي ختام البحث يتناول الدارس الأدوات التربوية التي اعتمد عليها الشيخ اليشرطي، لتحقيق فلسفته العرفانية والتربوية، وأهمها: الشيخ (الذي يقوم بدور المعلم أو التربوي)؛ ثم يتخطى ذلك الدور التعليمي إلى الإمداد بالعلوم اللدنية (الوهبية)؛ ثم الطريقة (التي تحاكي دور الأسرة أو المدرسة أو الأكاديمية في أثرها الفردي، وتمثل النقابة أو الحزب في أثرها المجتمعي؛ وكذلك، لا يهمل الباحث الجهد الذاتي أو الدافع الشخصي الذي يؤدي دورا هاما في تربية المريدين؛ وأخيرا يسلط الباحث الضوء على دور التحديات التي يمثلها العذول (الأغيار) في الفكر الصوفي.

ليخلص في النهاية إلى أن الطريقة واجهت تحديات كثيرة، كان أهمها: الموائمة بين القديم والحديث، من حيث التعامل مع الإنسان المعاصر؛ وضرورة وضع منهج تربوي حديث وفاعل، يتوازن بين العقل والقلب، وبين القديم والحديث، وبين الحس والروح، وبين الشريعة والحقيقة.. ثم يسلط الضوء، في النهاية، على إنسان الطريقة اليشرطية، ويبين دوره في المجتمع المعاصر، كنموذج تطبيقي للإطار النظري الذي تبنته الطريقة.

كيفية الاقتباس

أحمد السوافطة و. (2025). السموّ الصّوفي: من الإنسان الخامل إلى الإنسان الكامل: الجزء الثاني. مجلة القاسمي للدراسات الاسلامية, 9(1), 95–138. استرجع في من http://ojs.qsm.ac.il/index.php/ISJournal/article/view/967

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.
Abstract 49 | PDF Downloads 31

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

القسم
Articles
Share |