من مظاهر عناية السَّلاطين العثمانيّين ببيت المقدس في القرنين العاشر والحادي عشر الهجريّين

##plugins.themes.bootstrap3.article.main##

##plugins.themes.bootstrap3.article.sidebar##

פורסם מרץ 24, 2025
مشهور الحبازي

תקציר

يقول الله عزّ وجلّ سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾. لقد أولى الحكام المسلمون عبر العصور المتعاقبة بيت المقدس اهتمامًا كبيرًا، ورعاية خاصة؛ وذلك للمكانة المقدّسة الّتي تتمتع بها في عقيدة المسلمين، وقلوبهم، ونفوسهم، فمسجدها الأقصى المبارك هو: أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث المساجد التي تُشدُّ إليها الرّحال، ويضاعف فيها الأجر. وقد سار السّلاطين العثمانيون على هدى الخلفاء والحكام المسلمين السّابقين، فأولوا المدينة المقدسة اهتمامهم، وخَصّوها برعايتهم، وحمايتهم. وكان اهتمامهم بها، وبمكّة المكرّمة، والمدينة المنوّرة، قبل فتحهم البلاد العربية بعقود عديدة، سواء أكان ذلك من حيث الدّفاع عن المدن الثلاثة المقدّسة، أم إرسال الهدايا لها، ولأهلها، أم ترتيب قُرّاء يقرأون القرآن الكريم في مساجدها الثلاثة.

في هذا البحث سَأوضّح مظاهر من اهتمام السّلاطين العثمانيين في القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين ببيت المقدس في جوانب عديدة، أهمّها: زيارة السّلاطين للقدس الشريف، ومنحها موقعًا مهمًّا في التقسيمات الإدارية لبلاد الشّام، والمنشآت العمرانية التي أقاموها فيها، ورعايتهم تلك المنشآت وحمايتها، ووقفهم الأوقاف عليها لضمان استمرار عملها.

צורת ציטוט

الحبازي م. . (2025). من مظاهر عناية السَّلاطين العثمانيّين ببيت المقدس في القرنين العاشر والحادي عشر الهجريّين. AL-Majma, 20, 411–446. אוחזר מתוך http://ojs.qsm.ac.il/index.php/majma/article/view/958

Downloads

Download data is not yet available.
Abstract 31 | PDF (العربية) Downloads 34

##plugins.themes.bootstrap3.article.details##

סעיף
Articles