Dystopia in Contemporary Syrian Fiction: A Reading of Khaled Khalifa’s Lā Sakākīn fī Maṭbakh Haḏih al-Madīnah [No Knives in This City’s Kitchens]
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
##plugins.themes.bootstrap3.article.sidebar##
תקציר
يتناول هذا البحث حضور الديستوبيا (المدينة الفاسدة) في الرواية السوريّة المعاصرة، من خلال رواية خالد خليفة "لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة"، بوصفها نموذجًا أدبيًّا يعكس الواقع السوريّ المأساويّ تحت سلطة استبداديّة وفي سياق حرب مدمّرة. وباعتبارها أداةً نقديّةً للواقع المرير، الذي يصوّره الكاتب في مدينته حلب، فقد عرض مآسي السكّان منذ استلام حزب البعث الحكم بانقلاب عام 1963 في سوريا. يهدف البحث إلى الكشف عن أساليب عرض الرواية لمظاهر القمع السياسيّ والاجتماعيّ، وتجليّات الفقدان والخوف، إضافةً إلى علاقة الحزب الحاكم بالشعب عبر استخدام كلّ وسائل التعذيب والقوّة ممّا جعل الشعب يهرب من ويلات الحرب من خلال الهجرة واللجوء. عبر تحليل الأحداث، الشخصيّات والتطوّرات السياسيّة، يسعى المقال إلى تسليط الضوء على أشكال الديستوبيا في الرواية السوريّة ومدى نجاحها في استعراض مشاهد الحرب والخوف. تخلُص الدراسة إلى أنّ الرواية لا تقتصر على كونها عملاً أدبيًّا، بل وثيقةً تاريخيَّةً ترصد تفشّي الفساد في المدينة السوريّة وتحوّلها إلى فضاء ديستوبيّ بامتياز. تُبرز النتائج صورة مرعِبة لفساد السلطة، أذرعها، إعلامها، وعلاقتها المتوازية مع الشعب، الذي مورست بحقّه أشكالٌ مختلفةٌ من الترهيب والتعذيب والسجون ومصادرة الحرّيّات.