"العربيّة الإسرائيليّة": تجلّي الاستشراق اللغويّ في سياق استعماريّ صراعيّ
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
##plugins.themes.bootstrap3.article.sidebar##
תקציר
يتناول هذا المقال مكانة اللغة العربيّة لدى أَبناء المجتمع العربيّ الفلسطينيّ في إسرائيل، فيستعرض مكانتها من خلال منظور الصراع والاستعمار، وذلك عبر شرح الديناميكيّات المركَّبة التي شكّلت تحوّلات اللغة العربية منذ عام 1948، وتأتّت بفعل النكبة الّتي عاشها الفلسطينيّون في حينه، حيثُ تحوّل عددٌ كبيرٌ من العرب الفلسطينيّين إلى أقلّيّة مهمَّشة داخل دولة إسرائيل، ممّا أَثار تساؤلات جوهريّةً في ما يخصّ الحفاظ على اللغة العربيّة، بوصفها لغتهم التاريخيّة وعنصرًا محوريًّا في هويّتِهم الثقافيّة، الوطنيّة والدينيّة. انطلاقًا من تصوّرِ اللغة بكونها موقعًا للصراع الأيديولوجيّ، يُدرِج المقال اللغة العربيّة ضمن الإطار الأوسع للاستشراق اللغويّ، ويعرضها باعتبارها امتدادًا لمرتكزات استعماريّة ما تزال تؤثّر في العلاقات الإسرائيليّة-الفلسطينيّة. إنّ اللغة العربيّة، في هذا السياق، ليست مجرّد وسيلة للتواصل، بل ميدانًا لصراع الهويّة وعراكًا يتغيّا الحفاظ على الذاكرة المجتمعيّة وسرديّتها التاريخيّة. يُظهر المقال أساليب تهميش اللغة العربيّة في هذا السياق بحيثُ يمثّل في آن واحد مظهرًا من مظاهر اختلال موازين القوّة، وأداةً لإعادة إنتاجها في النسيج الاجتماعيّ والسياسيّ الإسرائيليّ. من خلال تحليل هذا الواقع، يُسلّط المقال الضوء على الأبعاد الثقافيّة العميقة للصراع الإسرائيليّ-الفلسطينيّ.