توظيف الرمز الأسطوريّ والدينيّ والتاريخيّ في الشعر سقوط بغداد نموذجًا
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
##plugins.themes.bootstrap3.article.sidebar##
الملخص
يقف هذا البحث على ظاهرة تكثيف توظيف الرموز الأسطوريّة والتاريخيّة والدينيّة في الشعر العربيّ الحديث، ويتّخذ نماذج من قصائد كُتبت بعد سقوط بغداد الأخير عام 2003م. ويعتمد بالدرجة الأولى على المنهج الأسطوريّ في القراءة والتحليل، ومفيدًا من مناهج النقد الأخرى كالمنهج التاريخيّ وما قدّمته المدرسة الرمزيّة من مفهوم الرمز والمنجزات التقنيّة لكيفيّة استخدامه، ليعرّيَ النصّ الشعريّ من خلال تفكيك الرموز الموظّفة فيه. ولأنّ الرمز التراثيّ ليس رقمًا مجرّدًا على محور السالب أو الموجب، فقيمته تنأى كلّ النأي عن الدلالة المطلقة لتقارب النسبيّة في إيحاءاتها حسب رؤية القارئ لها. وحين تُورّط الرموز في القصيدة، تُضطرّ إلى ممارسة فعلين متناقضين، الأوّل في ضبط إيقاع القصيدة سطحيًّا، والثاني في خلخلة المضمون عمقًا، وبذلك تزداد مهمّة توظيف الرمز صعوبة وتعقيدًا. ويحاول هذا البحث أن يكشف عن التفاوت في مهارات توظيفه في القصائد المدروسة.
كيفية الاقتباس
التنزيلات
##plugins.themes.bootstrap3.article.details##
الأسطورة، الرموز التاريخيّة والدينيّةـ الشعر العربيّ الحديث، التناصّ