مَن المؤلّف الحقيقي لكتاب "نهج البلاغة"؟ بعض الملاحظات حول نسبة "نهج البلاغة" لعلي بن أبي طالب، وللشّريف الرَّضيّ وللشّريف الـمُــرْتَضى
##plugins.themes.bootstrap3.article.main##
##plugins.themes.bootstrap3.article.sidebar##
תקציר
"نهج البلاغة" كتاب يُنسَب إلى عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه يتضمّن عددًا من الخطب والمواعظ والعهود والرّسائل والحِكَم والوصايا والآداب، توزّعت على 238 خطبة، و 79 رسالة و 489 قولا، يرى الشّيعة في "النّهج" أنّه أحد الكتب المهمّة الّتي يجب على الشّيعي قراءتها والأخذ والتعلّم منها، وقد اختلف الدّارسون والنّقّاد القدامى والمعاصرون في مؤلّـِفه، فمنهم مَن اعتبره لعليّ بن أبي طالب ومنهم من اعتبره للشّريف الرَّضيّ، وفريق ثالث جعله للشّريف المرتضى. تتناول هذه الدراسة بالاستقصاء والتحقّق والتحليل نسبة الكتاب إلى صاحبه أو ما يُزيل الإبهام، هل هو عليّ بن أبي طالب؟ أم الشّريف الرَّضيّ؟ أم الشّريف المرتضى؟ ويحاول أن يرجّح لمن يُنسَب كتاب نهج البلاغة، وما مدى مصداقيـّته؟ وما مدى صحّة نسبة كتاب نهج البلاغة لعليّ، وما رأي الدّارسين والعلماء فيه؟ وما هي أهمّ المطاعن الموجّهة إلى نهج البلاغة؟